

سامي شنين العنزي
رئيس مجلس الإدارة مجموعة نمو
استثمار في الإنسان والتقنية لصناعة المستقبل
تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة تاريخية من التحول الشامل، تقودها رؤية طموحة تستهدف بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ورفع جودة الحياة. وفي خضم هذه المتغيرات المتسارعة، تبرز أهمية وجود كيانات وطنية قادرة على المواءمة بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ العملي، وهو ما تمثله مجموعة نمو في مسيرتها ومشاريعها.
لقد انطلقت مجموعة نمو برؤية واضحة تركز على مفهوم النمو المستدام، باعتباره نهجًا استراتيجيًا طويل المدى، يوازن بين العائد الاقتصادي، والمسؤولية المجتمعية، والكفاءة التشغيلية. وتعمل المجموعة من خلال منظومة متكاملة من المشاريع والخدمات النوعية في قطاعات متعددة تشمل الضيافة والسياحة، التعليم والتأهيل، التقنية والتحول الرقمي، الصحة، الاستشارات، والحلول البيئية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.
وتؤمن مجموعة نمو بأن الإنسان والتقنية يشكلان الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل. وانطلاقًا من ذلك، تولي المجموعة اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في تمكين الكفاءات الوطنية، عبر برامج تدريب وتأهيل متخصصة، وشراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف بناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على مواكبة متطلبات سوق العمل المتجددة.
وفي الجانب التقني، تركز المجموعة على تطوير وتطبيق الحلول الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مشاريعها، بما يعزز كفاءة الأداء، ويرفع جودة الخدمات، ويدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات. كما تحرص المجموعة على دمج الحلول التقنية والبيئية المستدامة في نماذجها التشغيلية، بما يسهم في ترشيد الموارد، وتقليل الأثر البيئي، وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.
ولا تقتصر رؤية مجموعة نمو على تنفيذ مشاريع آنية، بل تمتد إلى بناء منظومة أعمال متكاملة قادرة على التوسع والاستمرارية، وتحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا. ويستند هذا التوجه إلى أسس راسخة من الحوكمة الفاعلة، والتخطيط الاستراتيجي، والمرونة في التعامل مع المتغيرات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز مسيرة التحول الوطني.
إننا في مجموعة نمو ننظر إلى المستقبل بثقة، مستندين إلى طموح وطني، ورؤية واضحة، والتزام راسخ بصناعة قيمة مستدامة، لا تنعكس آثارها على أعمالنا فحسب، بل تمتد لتسهم في بناء اقتصاد مزدهر ومستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.